al maha 的个人资料الــمــهــا照片日志列表 工具 帮助

a al maha

此共享空间没有音乐列表。

الــمــهــا

11月20日

من فوائــد ابن القيم

            سيد الاستغفار                      

في الحديث الصحيح ، حديث سيد الاستغفار ، أن يقول العبد ‏:‏ ‏ «‏اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت‏.‏ من قالها إذا أصبح موقناً بها فمات من يومه دخل الجنة ، ومن قالها إذا أمسى موقناً بها فمات من ليلته دخل الجنة ‏» ‏‏.‏ ‏‏رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن حنبل بألفاظ مختلفة ‏‏

وفي حديث أبي بكر الصديق من طريق أبي هريرة وعبد الله بن عمرو ‏:‏ ‏ ‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه ما يقوله إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه ‏:‏ ‏ «‏اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه ، أشهد ألا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم ، قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك ‏» ‏‏.‏

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته‏:‏ ‏ «‏الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا‏» ‏‏.‏ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إني آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تتهافتون تهافت الفراش‏» ‏رواه البخاري والترمذي والنسائي ‏‏، شبههم بالفراش لجهله وخفة حركته، وهي صغيرة النفس، فإنها جاهلة سريعة الحركة‏.‏

وفي الحديث‏:‏ ‏ «‏مثل القلب مثل ريشة ملقاة بأرض فلاة‏» ‏‏.‏ وفي حديث آخر‏:‏ ‏ «‏للقلب أشد تقلباً من القدر إذا استجمعت غليانا‏» ‏‏.‏ ومعلوم سرعة حركة الريشة والقدر مع الجهل، ولهذا يقال لمن أطاع من يغويه‏:‏ إنه استخفه‏.‏ قال عن فرعون إنه استخف قومه فأطاعوه‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏ «‏فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون‏» ‏ ‏سورة الروم الآية 60‏‏ فإن الخفيف لا يثبت بل يطيش، وصاحب اليقين ثابت، يقال‏:‏ أيقن إذا كان مستقرًّا، واليقين‏:‏ استقرار الإيمان في القلب علماً وعملاً، فقد يكون علم العبد جيداً لكن نفسه لا تصبر عند المصائب بل تطيش‏.‏

11月19日

من خواطر ابن الجوزي

 لا تجزع إذا تأخرت إجابة الدعاء

 

 
   
رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب ، فيكرر الدعاء و تطول المدة ، و لا يرى أثراً للإجابة ، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر .
   
و ما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب مرض يحتاج إلى طب ، و لقد عرض لي من هذا الجنس . فإنه نزلت بي نازلة ، فدعوت ، فلم أر الإجابة ، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده .
   
فتارة يقول : الكلام واسع و البخل معدوم ، فما فائدة تأخير الجواب ؟
   
فقلت له : إخسأ يا لعين ، فما أحتاج إلى تقاضي ، و لا أرضاك وكيلاً .
   
ثم عدت إلى نفسي فقلت : إياك و مساكنة وسوسته ، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يبلوك المقدر في محاربة العدو لكفي في الحكمة .
   
قالت : فسلني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة .
   
فقلت : قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالك ، و للمالك التصرف بالمنع والعطاء ، فلا وجه الاعتراض عليه .
   
و الثاني : أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة ، فربما رأيت الشيء مصلحة و الحكمة لا تقتضيه ، و قد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب ، من أشياء تؤذي في الظاهر يقصد بها المصلحة ، فلعل هذا من ذاك .
   
و الثالث : أنه قد يكون التأخير مصلحة ، و الاستعجال مضرة ، و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل ، يقول دعوت فلم يستجب لي .
   
الرابع : أنه قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيك فربما يكون في مأكولك شبهة ، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة ، أو تزاد عقوبتك في منع حاجتك لذنب ما صدقت في التوبة منه .
   
فابحثي عن بعض هذه الأسباب لعلك تقفي بالمقصود كما روى عن أبي يزيد رضي الله عنه : أنه نزل بعض الأعاجم في داره فجاء ، فرأه فوقف بباب الدار ، و أمر بعض أصحابه فدخل ، فقلع طيناً جديداً قد طينه ، فقام الأعجمي و خرج . فسئل أبو يزيد عن ذلك فقال : [ هذا الطين من وجه شبهة ، فلما زالت الشبهة زال صاحبها ] .
   
و عن إبراهيم الخواص رحمه الله عليه أنه خرج لإنكار منكر ، فنبحه كلب له فمنعه أن يمضي ، فعاد ودخل المسجد ، و صلى ثم خرج ، فسئل فبصبص الكلب له فمضى ، و أنكر فزال المنكر .
   
فسئل عن تلك الحال فقال : [ كان عندي منكر ، فمنعني الكلب ، فلما عدت تبت من ذلك ، فكان ما رأيتم ] .
   
و الخامس : أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب ، فربما كان في حصوله زيادة إثم ، أو تأخير عن مرتبة خير ، فكان المنع أصلح .
   
و قد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو ، فهتف به هاتف : [ إنك إن غزوت أسرت ، و إن أسرت تنصرت ] .
   
و السادس : أنه ربما كان فقد ما فقدته سبباً للوقوف على الباب و اللجأ و حصوله سبباً للاشتغال به عن المسؤول .
   
و هذا الظاهر بدليل أنه لولا هذه النازلة ما رأيناك على باب اللجأ .
   
فالحق عز وجل من الخلق اشتغالهم بالبر عنه فلذعهم في خلال النعم بعوارض تدفعهم إلى بابه ، يستغيسون به ، فهذا من النعم في طي البلاء .
   
و إنما البلاء المحض ، ما يشغلك عنه ، فأما ما يقيمك بين يديه ، ففيه جمالك .
   
و قد حكي عن يحي البكاء أنه رأى ربه عز وجل في المنام ، فقال : [ يارب كم أدعوك و لا تجيبني ] ؟ فقال : [ يا يحي إني أحب أن أسمع صوتك ] .
   
و إذا تدبرت هذه الأشياء ، تشاغلت بما هو أنفع لك ، من حصول ما فاتك من رفع خلل ، أو اعتزار من زلل ، أو وقوف على الباب إلى رب الأرباب

 

 
第 1 张,共 1 张
更多相册 (1)
尚未添加列表。